موقع أبناء منطقة الحلاوين

بكل قبائلهم وأجناسهم وسحناتهم
اليوم هو السبت يوليو 26, 2014 7:12 pm

جميع الأوقات تستخدم GMT




منتدى مغلق هذا الموضوع مغلق ، لا تستطيع تعديله أو إضافة الردود عليه  [ 8 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: العدائية في التراث السوداني للكاتب معاز عبدالرحمن مصطفى
مشاركةمرسل: الاثنين مارس 31, 2008 12:16 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس مارس 06, 2008 7:50 pm
مشاركات: 56
العدائية في التراث السوداني (مقال)
أخبرني صديقي أنه سوف يجلدني لدرجة الإدماء عندما أحضر كي أشاركه أفراحه المجنونة ، وقد هالني أنني أتكبًد مشاق السفر الي ( الزيداب ) من أجل أن أتلقى عقوبة الجلد كحدٍ متعارف عليه هناك نكالاً وجزاءاً لجريمة الصداقة ، وأحاطني علما وهو يبتسم أنه سوف يُغلظ علىَ جداً ، وأوصاني بأن أتماسك كي لا يفتضح أمري بين النساء ، تباً لهم جميعا ، إنَ ذلك لا يهمني ، كم أتمنى لو يفشل هذا الزواج كي أفلت من طغيان التقاليد ، كيف أكون متهما بإرتكاب مرافقة شخصٍ خلال حياته الدراسية ؟ كيف يحاكمونني في ساحة عامة دون جريرة أقترفتها ؟ حاولت أن أنقاش معه هذا الأمر - هل أستطيع أن أترافع عن نفسي ، هل هناك إمكانية للإستئناف ؟ فأعرض عني ، ونعتني بالجبن ، الأمر بالنسبة اليه غير قابل للنقاش ، فقد خاض التجربة من قبل بمنتهى المقاساة ومنتهىالغباء ، وعليه الآن أن يثأر مني ، وانطلق وهو يردد : نحـن أولاد جعـل نقعد نقـوم على كيفنا ونحـن الفـوق رقاب الناس مجرب سيفنا أغضبني هذا الصلف الفاشستي ، اللعنة على مدرسة ( حنتوب ) فاجأتنا مبكراً بوطنٍ قوميًٍ شديد التباين في ثقافاته ، إذن لا مندوحة عن التضحية ، سوف أحتفل معه بزواجه وأنام شهرا كاملا على بطني متأثرا بجراحي ، لا مناص من ذلك ، هذه نتيجة عادلة لسوء إختيار الإصدقاء عليَ أن أتحمَل أعباء المهزلة . شجعني ذلك على دراسة الأمر : لماذا نحن عنيفون حتى في افراحنا ، لماذا نمارس الإرهاب الإجتماعي في مناسبات الأصل فيها التخفف عن إحباطاتنا الشخصية والقفز فوق همومنا ، كان صديقي يزعم أن كونه ( جعلياً ) يعطيه الحق في التصرف بحرية مطلقة دون إلتزام أو خضوع لإرادة الآخرين ، لدرجة أنه إذا اراد أن يختبر حدة سيفه - مجرد إختبار - عليه أن يستعين في ذلك بعنق أحد المارَة ( الرجرجة ) من غير الجعليين ، هذه مرحلة مخيفة من تفخيم الذات ، وليت أن الأمر وقف عند هذا الحد ، فالقضية شاسعة وفضفاضة جداً ، إذ أن أدبنا الشعبي متخمُ وذاخرُ بكمٍ هائل من عبارات العداء مثل ( سيفك للفِقر قلاًم ) و ( عينك حمراء وشرارة) و ( النار ولًعها وإتوًطى فوق جمرها ) و ( واحيً على سيفو البسوى التح ) و ( حليـل موسى للرجـال خوسه ) و ( سيفو سريع للصقع ) .. وهلمً جرا .... هذا أمر يشد الإنتباه إليه ، يكذبون كثيرا - عن قصد أو دون قصد - حين يجزمون بأنً السوداني متسامح بطبعه ، لا يوجد إنسان على الإطلآق يحمل هذه الصفة طالما أننا نتحرك تحت غرائز التملك وحفظ الذات تعاونا أو صراعاً مع الإنسان الآخر أو الطبيعة - الغير . أعرف أنني ساكون مثل ( محمد الواثق )حين هاجمه نقًاد - عجزوا عن فعل الفن - واتهموه بالخروج واللاً إنتماء لمجرد أنه ألف قصيدة بعنوان ( أم درمان تحتضر ) لم أكن أرى أن في ذلك أىً تطاول ، وقد يخالفني الرأى من تعود أن يسجد لصنم من ورق ، أو من يخشى على عقيدته الوطنية ( الوثنية ) أن تتخلخل ، وهذا لا يعني بالضرورة أنني أكره ( أم درمان ) ولكني بنفس القدر لست شغوفا بحبها ، إنها - على طريقة العبثيين - كانت كبقية المدن وما تزال ، ولا أنوي المغالطة في هذا الموضوع ، فكل المدن لها تاريخ ، و ( أم درمان ) القديمة لا وجود لها الآن ، فقد قُبرت منذ أن أمتدت اليها يد التسابق الطبقي ، لم تعد تلك العذراء التي تستحم عند ضفاف النيل كل صباح . لم يكن الأمر ينفصل فـ ( أم درمان ) لها أدبها الشعبي الخاص الملئ بالأكاذيب كما الشخصية السودانية ، وأخيراً أنا أحتفظ للآخرين بحقهم في تمجيدها والصلاة لها مكاءاً وتصدية ، ولكن عليهم أن يتذكروا أنً المبالغة في الإطراء على ( أم درمان ) يحمل عداءاً خفياً لكل المدن الأخرى . كنت أتمنى لو أجد سودانيا واحداً يقول مثل ( مصطفى سعيد ) (( أنا لا شئ )) ، إذن لأصبحنا كل شئ ، إن حجم العجز عندنا يوازي حجم الإدعاء . وكنتيجة مقبولة لسيادة روح القبلية - القطيع ، نشأت مناهضة الآخرين كرد فعل منطقي غير معلن ، فعندنا في الفلكلور يرقص ( البجة ) بسيوفهم كإستعراضٍ لقوتهم ، والجنوبيون يخيفون الأطفال في رقصاتهم الشعبية حين يحملون رماحهم ويتقافزون في تكتيكٍ حربيًٍ متكامل على المسرح ، و ( السكين ) بالنسبة للرجل في غرب البلاد عضو ملازم لذراعه ، و ( العكاز ) عند أهل ( البطان ) سمةُ مميزة ومكملةٌ للرجولة ، حتى في ثقافة الوسط المهيمنة يطلقون الأعيرة النارية في حفلات زفافهم ، وفي جبال النوبة يحتفلون بموسم الحصاد عن طريق المصارعة . هل رأيتم معي - أن السوداني بذلك يطلق الرصاص على فكرة التسامح من أصلها ، أعرف أنً الكثيرين يعزون ذلك للشجاعة والفروسية ، ولكنً هذا لا يستقيم ، هذا عصر الذوبان الإجتماعي ، كيف سيتقبلني الآخر وأنا أتربص به أو أتحفًز لمناصبته العداء ، الآن ( أوروبا ) كلها تتحد ، ونحن لا نستطيع أن نتمازج في وطنٍ من أقل بلاد الله كثافة سكانية ، وأنا أرى أنً المتورط في هذه المشكلة مفهوم ( العروبة ) و ( الأفرقة ) . لقد حارب الإسلام هذه التراكمات الجاهلية ، فقد تقبًل مجتمع - المدينة - ( بلال الحبشي ) دون أن يجرى له عملية تجميل أو أن يسلخ جلده الأسود . ولكن هل السلام مفردة مستحيلة ، بدأت أفكر في الأمر ، لقد عجز ستة أشخاص أن يعيشوا على كوكب الأرض دون إقتتال - أقصد ( آدم - عليه السلام ) و ( حواء ) و ( قابيل وهابيل ) واختيهما - هل الحرب ضرورة تاريخية كما يزعم ( هيغل ) ، هل العنف متأصًل في الجنس البشري ؟ ، لقد قرر ( سارتر ) أنً الآخرين هم الجحيم ، في مسرحيته ( الأبواب المقفلة ) ، هل دافع التنافس يجبرنا على إقصاء كل ما هو موضوعي ومغاير ؟ . كانت جدتي تحكي لي عن ( ود حبوبة ) الأب الروحي للحلاوين ، وكنت قد سئمت تلفيق البطولات الزائفة ، فسألتها : كيف تسمحون للإنجليز أن يشنقوه هكذا في السوق ؟ فأصبحت تهاب أسئلتي الطفولية ولم تعد تقص علىً الأساطير التي تتعلق ( بالأسد النتر ) جد الحلاوين . أيها السادة ، حاولوا أن تغيًروا قناعاتكم بمرونة ، وإلا كيف تفسرون النهب المسلح الذي تمددت جذوره في غرب البلاد ، وكيف تفسرون تحجًر الحراك الإجتماعي في هذا التكوين القبلي ؟ نحن لسنا متسامحين بالقدر الذي يكفي ، إنها مرارة الحقيقة ، مرارة الدواء الناجع وكما قال (سقراط) : أعرف نفسك . لقد انصدم العالم أخيرا في المجتمع الياباني عندما قام احدهم بقتل تلاميذ في مدرسة ، وتبين أنً اليابانيين كبقية الشعوب ، وربما أن الرفاهية هى التي خلعت عليهم مظهرا وترفاً من التسامح ، وبالمقابل نحن نتناطح في الجنوب كتيوس الجبال ، هل تنطلى علينا الخدعة ؟ ملحوظــة : سوف أحزم حقائبي قاصداً ( الزيداب ) وسوف أنسى كل هذه الترهات عندما تأخذني ( الهاشمية ) مع أول سوطٍ يسقط على ظهري ، وأول زغرودة ( من إمرأةٍ ) لا أعرفها . وسوف أحضـر أمجاد ( المك نمر ) وزعيم الشكرية ( أبو سن ) والشاب المتوثب ( طه ود دكين ) الذي كان يقاتل من أجل بنت عمه ، ولسوف أصيح : (( حديد يلاقي حديد ، ينبرش الطرور ويثبت الصنديد )) .


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 
 عنوان المشاركة: Re: العدائية في التراث السوداني للكاتب معاز عبدالرحمن مصطفى
مشاركةمرسل: الاثنين مارس 31, 2008 5:24 pm 
تحليل رائع وادب رفيع وكنت ساقول 10/10 لولا هذا اللغم ادناة:

زاهر الشبير كتب:
كانت جدتي تحكي لي عن ( ود حبوبة ) الأب الروحي للحلاوين ، وكنت قد سئمت تلفيق البطولات الزائفة .


أعلى
  
 
 عنوان المشاركة: Re: العدائية في التراث السوداني للكاتب معاز عبدالرحمن مصطفى
مشاركةمرسل: الاثنين مارس 31, 2008 6:25 pm 
غير متصل
صورة العضو

اشترك في: الاثنين ديسمبر 25, 2006 3:18 pm
مشاركات: 1807
مكان: شرفت /يكتب من جدة
.
اقتباس:
كانت جدتي تحكي لي عن ( ود حبوبة ) الأب الروحي للحلاوين ، وكنت قد سئمت تلفيق البطولات الزائفة ، فسألتها : كيف تسمحون للإنجليز أن يشنقوه هكذا في السوق ؟ فأصبحت تهاب أسئلتي الطفولية ولم تعد تقص علىً الأساطير التي تتعلق ( بالأسد النتر ) جد الحلاوين . أيها السادة ، حاولوا أن تغيًروا قناعاتكم بمرونة ، وإلا كيف تفسرون النهب المسلح الذي تمددت جذوره في غرب البلاد ، وكيف تفسرون تحجًر الحراك الإجتماعي في هذا التكوين القبلي ؟ نحن لسنا متسامحين بالقدر الذي يكفي ، إنها مرارة الحقيقة ، مرارة الدواء


الأخ / زاهر أداء غريب وفهم مغلوط لطبيعة الأشياء!!

كنت أتمنى أن لاتنساق لمدرسة شوقى بدرى (كاره ذاته) وهى رسائل مبطنة تحاول أن تجعل كل حالات (العقد النفسية) غارقه فى الوهم الذاتى، وعند شوقى طبعاَ وهى حالة لإنسان مئوس منه لأنه لايستطيع أن يقدم جزء بسيط منها .إصطلح على تسميته (المنظراتى) وحشاش بدقنو انه الاحباط من رسم صورة مغايرة لمعانى كبيرة .. وفهم متغرب والتباس معنوى قديم يكون فيه مس والعياذ بالله من الصورة المثالية والمعانى الفاضلة !

والتركيز فى النقل والعبارات الفخيمة والكلام المدبج لايلغى حاسة الإنسان لماهو مقصود . والمعنى أكبر .. ومابين السطور خطير كل شئ مباح الآن حتى الطعن فى الذات الإلهية مادام هناك كفرة وملحدين!!.

_________________
عهدنا معاك كنداب حربة ما بيتشلَّخ
صُرة عين جبل ملوية ما بتتفلَّخ
كان إيدينا من القبضة فيك تتملَّخ
السما ينتكي وجلد النمل يتسلَّخ


آخر تعديل بواسطة طارق مضوى أحمد في الثلاثاء إبريل 01, 2008 2:49 pm، عدل 1 مرة.

أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: العدائية في التراث السوداني للكاتب معاز عبدالرحمن مصطفى
مشاركةمرسل: الثلاثاء إبريل 01, 2008 5:35 am 
غير متصل

اشترك في: الأحد ديسمبر 24, 2006 4:03 am
مشاركات: 99
مكان: دلقا - الدوحة
جئت و معي الكثير في هذا الموضوع الدسم و لما هممت الدخول قلت لنفسي أن ابحث في الامر لربما كان كاتب المقال من أحفاد ودحبوبه فالرجل جغرافياً ذكر مدرسة حنتوب ثم أن جدته كانت تحكي له عن ود حبوبه و أثناء البحث وجدت ذات الموضوع قد طُرح في العام 2002 بواسطة الرحمابي و طفقت أبحث في ملف الرحمابي فإذا هو عبد الرحمن عبدالله فعلمت أن ابو القدح بيعرف محل يعضي أخوه لهذا آثرت الصمت
عبدالرحمن عبدالله كتب:
اقتباس:
طبعاً الولد الممسوخ دا هبشني في اللحم الحي لآنو البطل عبدالقادر ود حبوبة جدي لزم ، ونفس الشي بالنسبة له ، لكن طالما أنها دعوة للتسامح فلنكن متسامحين .


شنو يا عبدالرحمن التسامح دا خلوها تجي مننا نحن الطرفانيين لانو عندي جد واحد من شهداء معركة كتفية لكن ود حبوبه بطل مجاهد و شهيد ظُلم من قبل من ذوي القربي وثبت لدينا أن المسكوت عنه سبب كل البلاء دوماً، أما آن لنا أن نوقف هذه السهام التي تصينا كل حين

http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=5&msg=1029827278


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: العدائية في التراث السوداني للكاتب معاز عبدالرحمن مصطفى
مشاركةمرسل: الثلاثاء إبريل 01, 2008 11:04 am 
غير متصل

اشترك في: السبت ديسمبر 23, 2006 8:14 am
مشاركات: 466
مكان: سلطنة عمان
لحين عودة.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 
 عنوان المشاركة: Re: العدائية في التراث السوداني للكاتب معاز عبدالرحمن مصطفى
مشاركةمرسل: الثلاثاء إبريل 01, 2008 5:16 pm 
غير متصل

اشترك في: السبت ديسمبر 23, 2006 8:14 am
مشاركات: 466
مكان: سلطنة عمان
.
..

لعل ما لم يتنبه له الناس هنا ، أن هذا النص ( العدائية في التراث السوداني ) عولج بطريقة سردية ترتكز بشكل أساسي على فنتازيا جعلت المقاربة بين الواقع والمُتخيل تتماهي في تداخل يصعب الفصل بينهما .. وهي طريقة يعتمدها كل الكتاب لجر القارئ الي مصيدة تصديق الفرضيات من ناحية والتشكك في ما يُظن أنه ثوابت من ناحية أخرى ، وذلك بالعزف على وتر المشاعر ومس ما ( يعتبر ) كرامة وثيمة منزهه من كل قدح .. وهذا النص تحديداً إعتمد على واقع وحقائق ولكنه أُعمل فيه مشرط الخيال بطريقة حاذقة جعلت منه ساحة لعرض البطولات وخلع الأسمال والصمود لسياط ( البطان ) .. بذكر أزمنة وأمكنه تتحكر على أرض الواقع ، بل وتنال حظها المفرط من المعرفة والقدسية .. وهنا تظهر براعة القاص ونظرته الثاقبة وأدواته المستفزة لتحريض المتلقي على تحسس موقعه وفرد خارطة طريقه .. فأمامه هذى الطرق المتشعبة فأينما هداه فكره فليذهب ؟!!

وتدليلا أو نفياَ لهذا الإسقاط وما بين القوسين قولك :( فالرجل جغرافياً ذكر مدرسة حنتوب ثم أن جدته كانت تحكي له عن ود حبوبه ) أخبرك أن معاذاً هذا يا عبدالحفيظ ، مناقزاوي الأصل والهوى .. ونعرفه ، فهذه الحبوبة التي حكت له عن ودحبوبة فهي (حبوبة فرضية ) لأنه حبوبته حينما تركت لنا هذه الدنيا لنتعارك فيها ربما كان هذا الشاب الأغر نطفة مخلّقة أو بعض لحم .. فهذه ( الفرضية ) هي أيضا خيطا في شبكته حركه ببراعة ليسقط الآخرين في هذه الفخاخ لتكون الصدمة أعمق .. ولك في الكُتاب أسوة ، فهل ما فعله مصطفى سعيد - في هجرته للشمال – واقعاً ملموساً .. ألم يذهب كثير من القراء الي أن ما مصطفى سعيد إلا الطيب صالح نفسه !!



(اقتباس:
طبعاً الولد الممسوخ دا هبشني في اللحم الحي لآنو البطل عبدالقادر ود حبوبة جدي لزم ، ونفس الشي بالنسبة له ، لكن طالما أنها دعوة للتسامح فلنكن متسامحين .
)
وأما هذه يا صديقي العزيز ، بمثابة الركيزة التي أحببت أن أستند عليها كأحد أحفاده تمهيداً لما سيلي من نقد .. فهو لم ينتقد بطولة ود حبوبة ولكن كانت نقيصته التي أشار اليها أن من رمي به الى حبل المشنقة هم من أهله وعزوته .. والتسامح الذي اشرت اليه أنا هنا هو ( غفران ) اهل المنطقة ( لتلك الوشاية ) – إن صدقت – التي كتبت نهاية لهذه الثورة التي لم تخبو جذوتها .. أقلها في نفوسنا وذاكرتنا .. وإليك تعليقي حرفياً ( وحتى لا أتهم بالتجني أقول لك وود حبوبة جدي لزم لم يتم القبض عليه وهو يدافع عن واجب وطني ضد الغزاة لم يتم القبض عليه إلا بوشاية من أهله واخوته والتخلى عنه .. ولا أزيد ولك تحياتي . )

تخريمة :
يا عبدالحفيظ الواحد بقى يخاف من كتاباتك التي تتقافز ين أسطرها هذه القوارض ، فلم تتواني حتى في إحضار أبو القدح ، فأخشى أن يعضني ( يا أخوي ) بعدين اتا بتبحّت وتحفر مالك ، أعمل حسابك بتقرص!! وانا صاحي ليك عشان ما ( تستحمرني ) دي طبعا على وزن تستغفلني :lol: :lol: :lol:

كل الود والمحبة ..


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 
 عنوان المشاركة: Re: العدائية في التراث السوداني للكاتب معاز عبدالرحمن مصطفى
مشاركةمرسل: الأربعاء إبريل 02, 2008 9:11 am 
غير متصل

اشترك في: الأحد ديسمبر 24, 2006 4:03 am
مشاركات: 99
مكان: دلقا - الدوحة
يالطيف ، الله حي ، يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا ، أنا ما صدّقت فجّيت لي فرَقَة في كلام قريبك ، تقوم تجرنا لمصيدة الفنتازيا و تصديق الفرضيات، لكن و الله لو كنت أعلم أن لأبو القَدَح كل الأثر حتى تأتي بهذا السحر و ذاك التماهي لأتبَعتَه بالحَلّوف لنرى كيف تأتينا ، يا عبد الرحمن نحن أولى الناس بهذا البر ما تبقالنا مثل شجرة الدوم تفلّقِ في ناس البيت و تظلل كُتُر، عاش أبو القدح.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: العدائية في التراث السوداني للكاتب معاز عبدالرحمن مصطفى
مشاركةمرسل: الأربعاء إبريل 02, 2008 10:18 am 
غير متصل

اشترك في: السبت ديسمبر 23, 2006 8:14 am
مشاركات: 466
مكان: سلطنة عمان
عبد الحفيظ عبد الرحمن كتب:
يا عبد الرحمن نحن أولى الناس بهذا البر ما تبقالنا مثل شجرة الدوم تفلّقِ في ناس البيت و تظلل كُتُر،.


لو يعرف أهل البيت كم تضمر هذه الشجرة من محبة وعشق وآمال وطموحات ..!! ولكن العزاء يا صديقي كلنا محبين وكلنا شيوخ وجميعنا لنا طرائق قِددا ..

كل الود


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
منتدى مغلق هذا الموضوع مغلق ، لا تستطيع تعديله أو إضافة الردود عليه  [ 8 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT


المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
اذهب إلى:  
Powered by phpBB © 2000, 2002, 2005, 2007 phpBB Group
Translated by phpBBArabia